عندما يصل التسوّس أو الالتهاب إلى عصب السن، يصبح علاج الجذور هو الطريق لإنقاذ السن بدل خلعه. ورغم سمعة هذا الإجراء المخيفة بين الناس، فإن التقنيات الحديثة والتخدير الفعّال جعلاه أقرب إلى جلسة حشوة طويلة منه إلى التجربة المؤلمة التي يتوقعها كثيرون. علاج الجذور هو أحد أعمدة اختصاص المعالجة التحفظية الذي تحمل د. صفاء الدلاهمة البورد الأردني فيه.

ملاحظة مهمة: اختفاء الألم فجأة لا يعني الشفاء — قد يعني موت العصب واستمرار الالتهاب بصمت. الفحص هو الفيصل.
تشخيص وأشعة لتحديد الحالة وعدد القنوات ← تخدير موضعي كامل ← عزل السن ← تنظيف القنوات من النسيج الملتهب ← تشكيلها وتطهيرها ← حشوها بمادة خاصة ← ثم ترميم السن بحشوة أو تلبيسة بحسب حجم ما تبقّى منه. بعض الحالات تُنجَز في جلسة واحدة وأخرى تحتاج جلستين.
السن بعد علاج العصب يفقد جزءاً من ترطيبه الداخلي ويصبح أكثر هشاشة وعرضة للكسر تحت قوى المضغ، خصوصاً في الأضراس الخلفية. لهذا تُنصح التلبيسة في كثير من الحالات كخطوة أخيرة تحمي نتيجة العلاج — وهي جزء من خطة العلاج التي تُشرح لكم من البداية لا مفاجأة لاحقة.
إن كنتم تعانون من ألم في الأسنان، لا تؤجّلوا الفحص — تواصلوا معنا على 0797293080.