تبييض الأسنان: الطريق الآمن لابتسامة مشرقة
عند إجراء تبييض الأسنان بالتركيز الصحيح ومن قبل مختص، لا يتلف التبييض طبقة المينا. والحساسية المؤقتة التي قد يشعر بها بعض المرضى بعد الجلسة أمر طبيعي ويزول خلال يوم أو يومين.
اقرأوا المقال
الجواب المختصرنعم، تبييض الأسنان بجهاز Philips ZOOM آمن على مينا الأسنان عند إجرائه في عيادة متخصصة تحت إشراف طبيب أسنان، إذ تعمل مادة التبييض على إزالة التصبغات من داخل طبقتي المينا والعاج دون أن تُضعف بنية السن أو تُلحق بها ضرراً دائماً. الشعور بحساسية خفيفة بعد الجلسة أمر طبيعي ومؤقت، ولا يعني أن المينا تضررت.

يعمل جهاز Philips ZOOM باستخدام مادة بيروكسيد الهيدروجين بتركيز مدروس، تُفعَّل بضوء خاص يسرّع تفاعلها مع جزيئات التصبغ المتراكمة داخل الأسنان نتيجة الشاي والقهوة والتبغ وغيرها. هذا التفاعل الكيميائي يستهدف الجزيئات الملوّنة نفسها، ولا يُزيل أو يُبرد أي جزء من سطح المينا، وهو ما يختلف جوهرياً عن بعض وسائل التبييض المنزلية غير المراقَبة التي قد تؤثر على سطح السن مع الاستخدام المتكرر وغير المضبوط.
الحساسية التي يشعر بها بعض المرضى خلال الساعات أو اليوم التالي للجلسة سببها فتح مؤقت لقنوات مجهرية داخل المينا تسمح بوصول المحفزات الحرارية إلى العصب، وهي استجابة طبيعية تهدأ عادة خلال يوم إلى يومين. استخدام معجون أسنان مخصص للحساسية خلال هذه الفترة، وتجنّب المشروبات والأطعمة الساخنة أو الباردة جداً، يساعدان على تخفيفها بسرعة.
ليس كل شخص مرشحاً للتبييض دون فحص أولي. وجود تسوس غير معالج أو التهاب في اللثة يجب حله قبل أي جلسة تبييض، لأن مادة التبييض قد تهيّج الأنسجة غير السليمة.
كذلك، التلبيسات والفينيرز والحشوات الأمامية لا تستجيب لمادة التبييض كما تستجيب الأسنان الطبيعية، فقد تبقى بلون مختلف عن باقي الأسنان بعد الجلسة، وهو ما يناقشه الطبيب مسبقاً مع المريض لتفادي أي نتيجة غير متوقعة. بحسب د. صفاء الدلاهمة، الحاصلة على البورد الأردني في المعالجة التحفظية وتجميل الأسنان والاختصاص العالي في المعالجة التحفظية من الخدمات الطبية الملكية، فإن الفحص الأولي لحالة المينا واللثة قبل الجلسة هو ما يحدد فعلياً مدى أمان التبييض وملاءمته لكل حالة على حدة، وليس نوع الجهاز المستخدم وحده.
الفرق الأساسي بين تبييض الأسنان في العيادة وبين الوسائل المنزلية الجاهزة هو التحكم. في الجلسة الإشرافية يحمي الطبيب اللثة والأنسجة المحيطة بحاجز خاص قبل تطبيق مادة التبييض، ويضبط تركيز المادة ومدة التعريض بما يناسب حساسية كل مريض، وهو ما يقلل من فرص التهيج أو الحساسية الزائدة التي قد تحدث مع استخدام غير مراقَب للوسائل المنزلية.
النتيجة بعد جلسة Philips ZOOM تظهر غالباً من الجلسة الأولى، وتدوم بشكل أفضل مع تجنّب المشروبات الداكنة والتبغ في الأيام الأولى بعد الجلسة، والمحافظة على نظافة الفم بشكل منتظم بعدها.
لمزيد من المعلومات العامة حول هذا الموضوع، يمكنكم الاطلاع على صفحة تبييض الأسنان لدى الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA).